القصص التي تصور الحياة اليومية في سوريا

آخر الحلقات

  •  

    150إنها الطبخة التي تحترق

    {{ currentTime | hhmmss }} / {{ duration | hhmmss }}

    اتسع حي المطار لبعض حكايا السوريين، الحريق الصغير هناك لا يوازي ما احترق من البلد! السفر والهجرة لا يزال الشاغل الأكبر في رحلة البحث. توازن القوى الجديد يعني أن الصراعات لا تزال قائمة. وبين هلع الجميع يأتي الجواب: بطلنا نسافر!

  •  

    149"احتفظي بأموالك القذرة"

    {{ currentTime | hhmmss }} / {{ duration | hhmmss }}

    تستفيق شيرين فجأة على أعمال سمية الغير مشروعة، ترد لها أموالها مع التهديد بالفضيحة! فهي لن تسمع لها بعد اليوم بأن تستخدم الجمعية لمصالحها الخاصة ولا أن تستغل حاجة الناس في ذلك.

  •  

    148ازدواجية المصالح

    {{ currentTime | hhmmss }} / {{ duration | hhmmss }}

    هل تعمل رباب مجدداً مع سمية بعد معرفتها بأن هذا الدواء يذهب إلى المسلحين؟ لسان حال رباب يقول: "سأقوم بالطبخ للعوائل النازحة، ذلك أفضل من العمل مع سمية التي اتهمت ابني بأنه إرهابي"

  •  

    147حرق الماضي

    {{ currentTime | hhmmss }} / {{ duration | hhmmss }}

    لم يرضى جمال حلمي باستمرار ابنته في تلك التجارة السيئة، يبدو أنه قد عاد لرشده، فقرر مسح الماضي وربما حرقه! وهناك يجد صديقه الذي تحمس في المساعدة!

  •  

    146جريمة اقتصادية

    {{ currentTime | hhmmss }} / {{ duration | hhmmss }}

    لا يقبل عساف بأقل من المشاركة في أرباح مشروع الأدوية، هو نفسه الذي أغلق المستودع بداعي أن سمية ترتكب جريمة اقتصادية. يبدو أن كل شيء يمكن حله بالمال!

  •  

    145مسرحية غير كاملة

    {{ currentTime | hhmmss }} / {{ duration | hhmmss }}

    على حاجز الحي تحصل المسرحية، نور تتدعي الإصابة بضربة شمس، وعامر يدعي تفتيش الشاحنة. فهل تمر هذه الحركات على عساف!

حي المطار، مسلسل إذاعي طويل يروي الحياة اليومية في حي افتراضي في سوريا. من وجد، القادمة من الشمال بحثاً عن حياة جديدة، إلى آرشي المتمسكة بمطعمها الذي طالما حلمت أن تديره، مروراً بعساف الذي يمارس سلطته على الحاجز وراشد المتخفي خوفاً على حياته.  بدءاً من إعلانات غالي عن غلاء سعر الباذنجان حتى إستقبال النازحين الجدد في الحي، تغوص قصص حي المطار في أصغر تفاصيل الحياة اليومية، تاركة المستمعين في شوقٍ لمعرفة المزيد عنها.